تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
والمترجم عصراً هو من أبناء القرن الثالث عشر حدود ( 1280 ) وما بعده وكان وفاته في مدينة خوى وفيها تربته أيضاً وللمترجم شعر كثير هجائه أكثر من ثنائه ولكن لم نقف إلى حين على جمعه ، بل يوجد من اشعاره متفرقات بأيدي بعض المتقدمين من أهل تلك النواحي . ولم أقف على عقب للمترجم يمكن ان يستفاد منهم في هذا الباب . ( 124 )

پرويزخان السلماسي الذهبي « 1 »

( . . . - 1332 ) العارف باللَّه برويزخان القطب الصوفي الصدقياني : هو برويز ( پرويز ) بن فرج‌اللَّه الصدقياني السلماسي ، وكان المترجم من بيت شريف وأسرة كريمة ، أسرة مجد ونبالة وبيت أصالة وشرافة ، ثمّ اكبّ المترجم على طريقة التصوف والعرفان والسير والسلوك ، حتّى حاز فيها رفيع المقام وعظيم الموقع . كان المترجم قطباً من أقطاب وقته ومرجع طريقة الذهبية في قطر آذربايجان ، كان جلّ أصحاب الطريقة فيها وأرباب السلوك يتخاضعون عنه وينقادون له ويتبرّكون به ويعتقدون الرشد والاهتداء بأنواره ، كانوا يتبرّكون بزيارته ويرونه مطاعاً ، لازم الامتثال في أوامره ونواهيه ، بل أرادته وميوله والتخلف عنه خذلاناً ونكبة في الدين والدنيا والآخرة والأولى . كان الأمراء ورجال الملك يزورونه بخضوع واستكانة ويستشفون به لمهام أمورهم وأهمّ مقاصدهم . توطن المترجم في قرية « صدقيان » « 2 » في قرب مدينة سلماس وكان بيته فيها كدار الضيافة العمومي ، لعامة طبقات الناس ، بابه مفتوحاً للواردين من القريب والنائي آناء الليل وأطراف النهار ، من غير أن يسأله أحد من مصدره ومقصده ومرجعه ولو إلى مدة وكان منعزلًا في بيته لا يخرج إلى الناس .
هامش
( 1 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 5 / 275 . ( 2 ) هو مخفف « صد آقايان » ، يعني مئة مالك . « منه » .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 297 | محمد أمين الإمامي الخوئي