تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وكان بانيه الأوّل إبراهيم أفندي وبعض أولاده بعده جعلوا لها أوقافاً جمّه من الأملاك والعقار كي يصرف عوائدها في الدراويش والفقراء الساكنين فيها وفي عمرانها وحفظها من الإندراس والخراب ؛ وحيثُ أن ممدوحه المذكور لم يصل المترجم في شعره بما كان يترقّبه المترجم ويتمنّيه ، فهجاه بعد مدحه المذكور بقطعة مستهلها :
قش گلدى بوران گلدى أمان روشن أفندي * سَنُسَنْ بزه هم كَرمَه وهم يابّا وهم يوشن أفندي
ولا يخفى ما في هذا البيت من اللطف المليح والمهارة في الكلام ، لمن له عرفان باللغة التركية والمحاسن الشعرية كذلك . ولما لم يقم المخاطب بما كان يرجيه المترجم ويرضيه أيضاً بل تحرّك منه العصب والغضب بكلامه ، فهجاء الشاعر بافضح واهجى منه واغلظ ، كما كان ذلك ديدنه ، فانشاء رباعية أخرى ، حيثُ يقول فيها :
ديلمقان ايچره گوزوم برنچده مشهدي وار * روشنن مشهدي تك هر برنن مقعدي وار روشنن ميلى تكنجا هر برنن ميلده وار . . . . . . . . . . . . . « 1 »
ثمّ انشاء رباعية أخرى احدّ من سابقتها وافضح وافحش ، قال :
نه تنگ اولوب بزه بو روزگار زن قحبه * اولبدى دشمنيميز صد هزار زن قحبه بريسى ارمنى دلّاكى باشقالان جهودى * حكارى كُردى أو صاحب منار زن قحبه « 2 »
هامش
( 1 ) في الأصل بياض . ( 2 ) اگر كسى مزاياى زبان تركى ومخصوصا اصطلاحات محلى شاعر مزبور را دارا وبصير باشد حلاوت كلام وملاحت تشبيهات ومحاسن شعري ولطف أدبي كه شاعر مزبور در كلمات خود همهء آنها را به أحسن وجه رعايت نموده ادراك وكاملًا تصديق خواهد نمود . « منه » .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 296 | محمد أمين الإمامي الخوئي