« ساوجبلاغ » من نواحي عاصمة طهران ينسب إليها المترجم .
وكان رَحِمَهُ اللَّه من مشاهير علماء طهران في عهده ، كان وجيهاً ، مقبولًا ، جليلًا ، بسيط الأخلاق ، محمود السيرة ، طاهر الضمير ، ممدوح الذيل ، متضلعاً في الفقه وأصوله ، فاضلًا ، متتبعاً ، ورعاً ، تقيّاً ، منعزلًا عن الأمور ، وكان معروفاً بالفضل والفقه ، وكان له مجلس بحث في الفقه وأصوله . ولمّا بنى الأمير ميرزا أحمدخان - مشير السلطنة الصدر الأعظم للدولة العليّة - المدرسة والجامع المعروف بإسمه في طهران المعمورة حتّى اليوم ، جعل تدريسها وإقامة الجماعة فيها للمترجم المغفور له ، فكان له مجلس بحث فيها ، وكان يحضره جمع من المشتغلين من سكنتها وغيرهم وقرأ المترجم [ في النجف عند العارف السالك المولى حسينقلى الهمداني وغيره من الاعلام ] « 1 » .
وللمترجم رَحِمَهُ اللَّه بعض المؤلفات ، منها : رسالة في المشتقات ، طبعت في طهران في حياة مؤلفه المغفور له ، في سنة 1324 الهجري القمري .
ومات رحمه اللَّه في طهران عن سن [ ثمانين وثلاث ] في سنة 1347 ودفن فيهافي مقبرة النجمآباديون المعروفة ، الّتى دفن فيها أوّلًا مؤسّسها ورئيس الأسرة في عهده الشيخ هادي النجمآبادى ، على حسب وصيّته لذلك ، وكان هذا المحل داره المسكونة ، فدفن فيها على حسب وصيته لذلك وهو شقيق المترجم لأمّه ، رحمهما اللَّه .
( 123 )
ميربابا الهاجي السلماسيّ الخوئيّ
( . . . - . . . )
ميربابا الهاجي السلماسي الخوئي الشاعر المعروف : كان هذا المترجم من مشاهير شعراء عهده في قطر 7 آذربايجان آذربيجان ، 11 آذربيجان وكان ينشأ الشعر بالعربيّة والفارسيّة والتركيّة وكان فحلًا برزاً في فنّه ولاسيّما في الهجاء والإنتقاد كان له في ذلك يد طولك ؛ ولذلك عرّف
هامش
( 1 ) موضع ما بين المعقوفين بياض في الأصل .