( 113 )
السيّد باقر اليزدي
( . . . - ق 14 )
العلّامة السيّد باقر اليزدي التبريزي : كان المترجم فقيهاً ، أصوليّاً ، فاضلًا ، جليلًا ، قرأ أوّلًا في النجف الأشرف على أساتذة وقته . ثمّ سافر منها إلى قطر هندوستان . ثمّ رجع إلى النجف ثانياً ، وأقام فيها مدّة . ثمّ هاجر منها إلى تبريز ، وكان فيها مورد عنايات جلالة ولاية العهد مظفّرالدين الخاصّة ومشمول ألطافه الكاملة . ثمّ رجع إلى أعتاب أئمّة العراق المقدّسة ثالثاً ، وأختار فيها مجاورة الحائر الشريف الحسيني - سلام اللَّه عليه - حتّى توفّي فيها . وله بعض المؤلّفات ، منها :
( 1 ) « تفسير آية نور » ،
( 2 ) وله حاشية كبيرة على رسائل شيخنا العلّامة الأنصاري .
وطبعا في تبريز في حياة المؤلّف المغفور له .
( 114 )
السيّد محمّدباقر الحسيني السلطانآبادي
( . . . - ق 13 )
السيّد محمّدباقر الشريف العلوي الحسيني السلطانآبادي : هو العلّامة الشريف العلوي الفاطمي الحسيني السيّد محمّدباقر بن السيّد عليمحمّد الحسيني العراقي السلطانآبادي .
وكان رَحِمَهُ اللَّه من عَمَد علماء عصره في بلده سلطانآباد وخيار رجال العلم والدين وكان وجيهاً ، متورّعاً ، تقيّاً ، كريم الأخلاق ، جميل الشيمة ، ممدوح السيرة ، كان رَحِمَهُ اللَّه منعزلًا وقليل الاعتناء ، لأبناء الدنيا والأمور الدنيويّة ، وكان معهوداً عند العامّة بالزهد والتقى والصلاح . وقرأ المترجم على سميّه العلّامة الجليل السيد محمّدباقر حجةالاسلام الشفتى الجيلاني ثمّ الإصفهاني وغيره . فحينئذٍ في تلك الطبقة ولم نظفر على أحواله وترجمة حياته وتاريخ وفاته على وجه البسط والتفصيل .