ولكنّها مع هذا كلّه فللّه درّه وعليه جزائه وبرّه ، ممّا اتعب نفسه في جمعه وتأليفه ، وتحمّل من المشاقّ في سبيله .
( 2 ) وله أيضاً كتاب « أحسن العطية في شرح الألفية » للشهيد قدس سره ؛
( 3 ) وله منظومة فارسيّة في بيان أصول الدين والعقائد ، سمّاها « قرة العين » تقرب من ثلاثة ألف بيت ؛
( 4 ) ورسالة في بيان ضروريات الدين والمذهب والتفكيك بينهما ؛
( 5 ) ورسالة في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ؛
( 6 ) وله رسالة تفصيل البلايا النازلة على السعيد والشقي ؛
( 7 ) ورسالة في شرح حديث حماد ؛
( 8 ) ورسالة « فضل صلاة الجماعة » ؛
( 9 ) وله منظومة عربية في أصول الفقه ؛
( 10 ) وله كتاب « تسلية الإخوان من فقد الأعزة والأخوان » على نمط كتاب « مسكن الفؤاد في فقد الأحبّة والأولاد » للشهيد الثاني قدس سره وما يجرى مجراه ؛
( 11 ) وله حاشية على كتاب « قوانين الأصول » للعلّامة الإمام المحقّق القمّي قدس سره ؛
( 12 ) وله حواشي وتعليقات على كتاب « اللمعة الدمشقية » للشهيد قدس سره ؛
( 13 ) وله كتاب في مقتل أبي عبداللَّه حسين بن علي سيّدالشهداء سلام اللَّه عليهما ؛
( 14 ) وله مجموعة في إنشائاته وترسّلاته .
توفي المترجم رَحِمَهُ اللَّه في بلدة إصفهان المحمية عن سنّ تسعين تقريباً ، في شهر جمادي الأولى من سنة 1313 الهجري الهلالي ، ودفن فيها في محل « تخت فولاد » المعروفة من المقابر العتيقة فيها وفيها تربة أناس كثيرة من الأخيار والصلحاء والأجلّة من العلماء الأعلام والكمّلين وله فيها مقام ظاهر معروف يزوره الناس .
وكتب فيها على قبره البيتان :
قد طار من غرف الروضات طائرها * نحو الجنان وأبقى من مآثره
قال المؤرخ في تاريخ رحلته * « تعطل العلم من فقدان باقره »
وللمترجم المغفور أبيات في مدح صاحب « الجواهر » وتأليفه كتابه المزبور ، سنوردها في ذيل ترجمته رَحِمَهُ اللَّه في باب الحاء من الكتاب .