إلّا أنّه له رَحِمَهُ اللَّه رسالة مبسوطة في « حجّيّة الظن الطريقي » « 1 » وهي في الحقيقة شرح ما كتبه والده العلّامة في المسألة ، وكتب المترجم هذه الرسالة إنتصاراً لوالده وتأييداً لمذهبه وكان مصرّاً في الحجية تبعاً لما أختاره والده .
( 112 )
الشيخ محمّدباقر التستري
( . . . - ق 13 )
العلّامة الشيخ محمّدباقر التستري الكاظمي : هو الشيخ محمّدباقر نجل العلّامة المتوقّد المحقّق الأستاذ نقّاد الفقهاء المتبحّرين والعقيم عن مثله إلّا دوار ، الشيخ أسداللَّه التستري الكاظمي صاحب « المقابيس » وغيره من المؤلّفات الرائقة ، وهذا الشيخ الجليل الأستاذ ، هو صهر آخر للإمام شيخنا كاشفالغطاء قدس سره من كريمته أيضاً .
وكان المترجم رَحِمَهُ اللَّه من أكابر علماء كاظمين في عهده ، وكان مقبولًا وجيهاً جليل المقام وكان رَحِمَهُ اللَّه له بليغ الاهتمام وشديد العناية في إقامة مجالس التأبين والعزاء لسيّدالشهداء - سلام اللَّه عليه - وقد عظّم رَحِمَهُ اللَّه فيها ببالغ جدّه وعظيم اجتهاده شعائر الشيعة ومراسم المذهب ، وكان عالماً ، فاضلًا ، فقيهاً ، محدّثاً ، أصوليّاً ، أديباً .
قرأ المترجم في النجف الأطهر ، على خاله العلّامة المفضال ، الشيخ علي كاشفالغطاء وغيره من مشايخ عصره . ومات رَحِمَهُ اللَّه في مشهد الكاظمين عليهما السلام ودفن في مقبرة ولدهالمعروفة بها .
هامش
( 1 ) وطبعت هذه الرسالة ملحقة بحاشية المعالم الموسومة ب « هداية المسترشدين » ، بالطبع الحجرىّ .