تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
نفسي لا من غيري ، ففيه كلّ العجب ، ولكن لم يوجب ذلك كلّه أدنى تهاوناً عليّ في عزائمي ، أو فتوراً في اشتغال أو ملالًا وكسلًا في إقبال النفس عليه ، على أنّه كان يصعب علىّ تهية الرسائل في اشتغال ولو بجزئياتها ، فضلًا عن تهيه الكتب اللازمة والمراجعة عليها ونحوها ، وأنا ومن يلوذ بي من أهلي كنتُ خائضاً في الشدّة والضيق ، آئساً من الحياة سائماً عليه ، بل الأمر فوق ذلك والنفس من ذكرها آبية . [ آثار المؤلف ] ومع ذلك كلّه فقد برز من يراعي المنكسرة إلى هذا الحين والحال ذلك - وذلك من فضل ربي يؤتيه من يشاء ، ونحن على ذلك من الشاكرين وبه ثقتي وحده ونعم الناصر ونعم الوكيل - : ( 1 ) كتابنا هذا « مرآة الشرق » في تراجم عمدٍ ذوي الآثار من رجال الشيعة ، من الفقهاء والحكماء والأدباء والشعراء والعرفاء والنساء الفاضلات من أبناء القرنين ( 13 ) و ( 14 ) ، وهو كتاب أدبيّ ، تاريخيّ ، إجتماعيّ ، فكاهيّ ، عصريّ ، غير مسبوقٍ في حسن الترتيب وإتقان المصادر وسداد النقل وتهذيب المتن من الحشو والتكرار والإغراق وبيان الحقائق . ( 2 ) « شرح الصمدية » في النحو ؛ هو أوّل ما صنّفتّه ، وصنفتّه حينما كنتُ أباحث النحو مع جماعة في بلدة خوي في المدرسة الإماميّة ، ولم يبلغ عمري يومئذٍ إلى تمام سبعة عشر . ( 3 ) كتاب الخيارات جعلتّه تعليقاً على كتاب « الخيارات » لشيخنا العلّامة الأنصاري ، صنّفتّه في النجف الأقدس . ( 4 ) رسالة في مسألة جواز الصلاة في الملبوس المشكوك كونه من جنس ما تجوز الصلاة فيه ، سمّيتّها : « كشف الالتباس عن حكم المشكوك من اللباس » ؛ وهي رسالة شريفة ، وهي ملخّص بحث أستاذنا الأعظم العلّامة شيخ الشريعة الإصفهاني وأضفنا إليه ما كان ينبغي له وقد بيّننا فيها بالجواز تبعاً للعلّامة ، الأستاذ تبعاً لأستاذه العلّامة الإمام ميرزا محمّدحسن الشيرازيّ العسكريّ أوّل من صرّح بالجواز في متأخري المتأخّرين ، فصارت المسألة - كمثلة انفعال ماء البئر بعد تردّد المحقّق فيه - فانقلبت الشهرة إلى الجواز بين من