رَحِمَهُ اللَّه في طهران في غرّة شهر صفر الخير سنة 1365 القمريّ الهجريّ ، ودفن في مقبرة أجداده في طهران الآتي ذكرها .
ولمّا مات المترجم الميرزا أبو القاسم إمام الجمعة الأول في طهران في سنة 1321 ق « 1 » حسبما سمعته آنفاً ، دفن رَحِمَهُ اللَّه في منتهى عمران البلد في طهران من جهة جنوبها بين بابي الولاية العتيق والجديد خارج البلد القديم وداخل البلد الجديد ، وقبره ظاهر هناك معروف في لسان العامة ( بقبر آقا ) .
ثمّ بنى ابنه الأرشد الميرزا زينالعابدين إمام الجمعة على نفقة بعض امراء عصره بناءً وعمراناً عاليةً وقبّةً رفيعةً المزيّن بالزجاجات المنصوبة كأحد المشاهد المشرّفة ، وله صحن وايوان كبير وسيع رفيع ، وهى على عمرانه المجلّلة حتى اليوم ، ويزوره الناس ، ثم دفن فيها ابنه المذكور الميرزا زينالعابدين وابنه الميرزا أبو القاسم الإمامت وبعض آخر من أهل بيتهم أيضاً .
( 83 )
الميرزا أبي القاسم قائم مقام الفراهانيّ « 2 »
( . . . - 1251 )
الأديب البارع ميرزا أبي القاسم قائم مقام الفراهانيّ العراقيّ العلويّ الشريف : هوالأديب الفاضل البارع ، سيّد الوزراء الميرزا أبيالقاسم قائم مقام بن ميرزا عيسى الوزير المدعوّ ب « ميرزا بزرگ » بن محمّدحسن بن عيسى بن أبيالفتح بن أبيالفخربن أبيالخير الهاشميّ العلويّ الفاطميّ الحسينيّ الشريف .
كان والد المترجم - ميرزابزرگ قائم مقام - من أهل « مزاره » من قرى سلطانآباد فراهان ، وأسرته باقية فيها حتّى اليوم ، وكان ميرزا عيسى المعروف ب « ميرزا بزرگ » وزير نائب السلطنة عباس ميرزا « وليعهد » ، وكان من عَمَد رجال دولة فتح علي شاه القاجار
هامش
( 1 ) موضع عدد السنة بياض في الأصل .
( 2 ) مجمع الفصحاء : 2 / 87 ؛ الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 9 / 185 - 186 الرقم 858 ؛ ريحانة الأدب : 4 / 391 .