فيها على العلّامة الطباطبائيّ صاحب الرياض ، ثمّ رجع إلى إصبهان ثانياً وحضر على الكلباسيّ ثانياً مدّة ، ثمّ رجع إلى طهران ، ولكن لم يحصل له فيها مقام يليق به ، ولم يسلّموا اتّباع فتواه ، فسأل جماعة من أهاليها عن العلّامة الكلباسيّ عن أمره ومقامه في العلم ، فأجابهم أستاذه المذكور بعلوّ مقامه في العلم وقوّة بضاعته وتورّعه ولياقته للمرجعيّة الروحانيّة ، فحينئذٍ رجع إليه الناس وأقبلوا عليه إقبالًا عظيماً ، وحصل له فيها المقام الدّينيّ والمرجعيةّ العامة ، وكان رَحِمَهُ اللَّه من أجلّة رجال العلم والروحانيّة فيها .
وله :
( 1 ) كتاب « اللمعات » في أصول الفقه ؛
( 2 ) وكتاب في « الفقه الاستدلاليّ » وغيرها .
ولد المترجم في طهران سنة 1200 ومات فيها في سنة 1272 ونقل نعشه إلى الغريّ ، ودفن في وادي السلام من أرض الغرىّ .
( 72 )
المولى أبو الحسن الفَروقيّ
( . . . - . . . )
المولى أبو الحسن الفَروقيّ اليزديّ : و « فروق » ، بفتح القاف ، قرية في نواحي مدينة يزد ، وينسب إليها المترجم ، وكان رحمه اللَّه من فضلاء فقهاء عصره أديباً بارعاً متتبعاً ، وله كتاب في القواعد الرجاليّة . لم نعثر على ترجمته أزيد من ذلك .
واللَّه تعالى وليّ كلّ خير والهادي إلى سبيل الرشاد .