الجندقيّ الخراساني ، وتوطّن المترجم في محروسة « خوي » في عهد الأمير حسينقليخان بن أحمدخان الدُنبُليّ الخوئيّ ، وكان مشمول عناياته الخاصّة وعواطفه الكاملة وعطاياه الجليلة وكان من فضلاء بلاطه « 1 » وشعراء عهده ومادحه .
ذكره الفاضل الزنوزيّ في كتابه « بحرالعلوم » وقال :
وكان له خطّ جيّد قويّ وضبط عجيب ، وكان كثير الرواية من الشعر والحكايات الطريفة والقضايا المعجبة ، وقلّما يوجد شعر أو حكاية لطيفة لم يحفظها المترجم . وتأهّل المترجم في بلدة خوي بمساعدة الأمير المذكور في سنة 1209 وتخلّص المترجم في أشعاره ب « حريف » .
وأنشأ الفاضل المذكور ( الزنوزي ) في مدحه ( حريف ) هذا الرباعي :
در حيرتم از كلك سخنساز حريف * وز طبع لطيف نكتهپرداز حريف
گر دعوى خسروى كند هست به جا * در ملك سخن چو نيست انباز حريف
وللمترجم المغفور له قصيدة فاخرة في مدح الأمير حسينقلي خان تقرب من ( 76 ) بيتاً ، مطلعها :
صبحي كه سر برآورد از خاك آفتاب * مالد نخست چهره تو را بر در آفتاب
در صبح اگر به بأم برآيد ز رشك تو * ديگر به بأم چرخ نيايد بر آفتاب
بر پاى ساكنان حريم تو هر سحر * از راه افتخار گذارد سر آفتاب
وله قصيدة أخرى في مدح الأمير المذكور أيضاً :
هامش
( 1 ) بلاط الملك : أي قصره ومجازاً مجلسه وزعماؤه .