تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
ششم ماه وشب جمعه مَه ذىقعده * بر فلك جلوه‌كنان بر شده از سطح زمين « طرب » از حزن پى سال وفاتش بنوشت * بوالحسن جلوه‌كنان شد سوى فردوس برين
وقال آخر في ضمن أبيات في رثائه :
پى تاريخ أو فرستادم * در بر عقل پيك فكرت را عقل با حزن وناله داد جواب * دهر بىجلوه كرد حكمت را
وقال لصاحب الترجمة بعض ملاصيقه رحمةً وشفقةً عليه ، أن يختار لنفسه زوجاً تتكفّل حوائجه وراحته ، تحرّزاً عن لقب التجرّد ، فقال : ولكني لا أرى نفسي مشتاقة ولا محتاجة إليها . فقيل : ولا أقلّ من أجل بقاء النسل والتجنب عن العقم ، أوَلا تحبّ أن يكون لك خلف يستغفر لك ، ويذكرك بعد موتك ، ويكون لك خلفاً صالحاً ؟ فقال : نعم ، فإنّي احبّ أولادي حُبّاً شديداً ، وأكثر الحبّ ، وإنّما لِشدّة حبّي لهم ، أريد أن يبقى أولادي في النشأة الوسيعة ، ولا أرى لهم أن تتعلّقوا بهذه النشأة الدانية الضيّقة ليأخذهم متاعبها ومضائقها ، وأرى ذلك أرْوَح لهم وأحسن . ونعم ما قيل في مثله :
يقولون ذكر المرء يحيى بنسلِهِ * وليس له ذكر إذا لم يكن له ذكرُ فقلتُ لهم نسلي بدائع حكمتي * فإن فاتنا نسلُ فإنّا بهم نسلو
وكم له مثل تلك النوادر . وله بعض المؤلّفات والمقالات في الفلسفة على ما أخبرنا به بعض المعاصرين من تلاميذه ، ولكن لم يدوّن ولم يبرز إلى البياض منها شيء ، ولعله لعدم عقب له رَحِمَهُ اللَّه ، وله حواشٍ على كتاب « الأسفار » لصدر المتألّهين الشيرازيّ .