وبعض [ ال ] مسائل المتعلّقة بالحج ،
( 15 ) وله رسالة « سلامة المرصاد في التعليق على نجاة العباد » حاشية فتوائية على الكتاب المذكور ،
( 16 ) وله « الفوائد الرجالية » يقرب من خمسمئة فائدة المتعلقة بعلم الرجال ،
( 17 ) ورسالة « النجوم الزاهرات في اثبات امامة الأئمة الهداة » ،
( 18 ) وكتاب « قصد السبيل » في أصول الفقه ،
( 19 ) ورسالة « التنبيه فيما أخطأ السيّد فيه » « 1 » وهي ردٌّ على بعض معاصريه الذي أفتى في مسألة المسؤول عنها بما يرى المترجم خلافه وأظنّ أنّ المعاصر المذكور المراد منه هو العلّامة الطباطبائيّ السيّد محمّدكاظم اليزديّ رَحِمَهُ اللَّه ،
( 20 ) وله رسالة فتوائيّة بالفارسيّة يشتمل على امّهات أبواب الفقه من العبادات والمعاملات من الطهارة والصلاة والصوم وغيرها من الأبواب صنّفها لعمل مقلّديه ،
وغيرها من الرسائل والمقالات .
ويروي المترجم اجازةً سماعاً عن العلّامة الإمام الزاهد الراشد الشيخ محمّدحسين الكاظمىّ النجفيّ ، والعلّامة المولى لطف اللَّه المازندرانيّ النجفيّ .
( 70 )
الميرزا أبو الحسن الحريف الجندقيّ الخوئي « 2 »
( . . . - م 1230 )
الميرزا أبو الحسن الطباطبائيّ الجندقيّ الخراسانيّ نزيل بلدة خوي ، الشاعر الأديب المتخلّص في شعره ب « الحريف » : هو أبو الحسن بن السيّد علي الطباطبائيّ
هامش
( 1 ) في الريحانة والذريعة ( 4 / 438 ) : « التنبيه على ما أخطأ بعض المتفقّهة فيه » .
( 2 ) مجمع الفصحاء : 2 / 94 ؛ الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 9 / 234 .