أ - لمن الصبيّ بجانب البطحاء * في الترب ملقى غير ذي مهد
ب - نجلت به بيضاء آنسة * من عبد شمس صلتة الخدّ
ج - تسعى إلى « الصيّاح » معولة * يا هند إنّك صلبة الحرد
د - فإذا تشاء دعت بمقطرة * تذكي لها بالوّة الهند
ه - غلبت على شبه الغلام وقد * بان السواد لحالك جعد
و - أشرت لكاع وكان عادتها * دقّ المشاش بناجذ جلد
وقال أيضا يهجوها « 1 » .
أ - لمن سواقط صبيان منبّذة * باتت تفحّص في بطحاء أجياد
ب - باتت تمخّض ما كانت قوابلها * إلّا الوحوش وإلّا جنّة الوادي
ج - فيهم صبيّ له أمّ لها نسب * في ذرّوة من ذرى الأحساب أيّاد
د - تقول وهنا وقد جدّ المخاض لها * يا ليتني كنت أرعى الشول للغادي
ه - قد غادروه لحرّ الوجه منعفرا * وخالها وأبوها سيّدا النادي
هامش
( 1 ) - هكذا ورد في ديوان حسان ط . أوروبا ص 91 ، وفي شرحه ط . مصر ص 158 - 159 . وفي شرح النهج 3 / 387 ورد البيت الخامس بعد البيت الثاني هكذا :يظلّ يرجمه الصبيان منعفرا * وخاله وأبوه سيّدا الناديأ - « أجياد » موضع بمكّة وقد كثر في الشعر وقيل : إنّه ممّا يلي الصفا قال الأعشى :ولا جعل الرحمن بيتك في الذرا * بأجياد غربي الصّفا والمحطمب - تمخض المرأة : أخذها الطلق ووجع الولادة و « القوابل » جمع قابلة و « الجنّة » اسم الجنّ .
ج - « أياد » من الأيد : القوّة أو الشدّة .
د - تقول « وهنا » أي ضعفا وفي التنزيل « حملته أمّه وهنا على وهن » و « الشول » جمع شائلة وهي من النوق ما خفّ لبنها وارتفع ضرعها وأتى عليها سبعة أشهر أو ثمانية من يوم نتاجها .
ه - « حرّ الوجه » : الخد أو ما أقبل عليك منه و « منعفرا » : متمرغا في التراب .