تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
عامر بن كريز في حمله فحمله ، فلّما قدم عليه فرآه وقد أعظم الناس اشخاصه وازعاجه عن بلده لعبادته وزهده ، الطفه وأكرمه وردّه إلى البصرة .

نتيجة المقارنة :

حرّف سيف في ما روى من اخبار البصرة واختلق أكاذيب وافترى ما يأتي بيانه : 1 - في تولية عبد اللّه بن عامر البصرة بدلا من أبي موسى قال : كان سببه شكاية أهل البصرة من أبي موسى إلى الخليفة عثمان بأن ابا موسى رغّبهم في الجهاد راجلا واخرج متاعه من قصره على أربعين بغلا فتعلّقوا بعنانه فقنّعهم بالسياط حتّى تركوا دابّته وطلبهم من الخليفة ان يستبدلهم بغيره فولّى عليهم عبد اللّه بن عامر بينما كان سببه قول أحدهم للخليفة يا معشر قريش اما منكم خسيس فترفعوه أو فقير فتجبروه حتّى متى تتركون الاشعريّ يأكل هذه البلاد فولّى الخليفة ابن خاله عبد اللّه بن عامر على صغر سنّه على البصرة . 2 - في خبر حكيم بن جبلة قال عنه ( انه كان لصّا ) بينما لم يكن حكيم ابن جبلة لصّا يفسد في الأرض بل كان رجلا ديّنا مطاعا في قومه واعتمد عليه عثمان وبعثه إلى السند وانما افترى عليه ما افترى سيف لأنه كان من شيعة علي واستشهد في الدفاع عن الوالي الذي عيّنه الإمام علي على البصرة ولهذا رماه سيف بما رماه ! ! 3 - في الأسطورة السبئية سوف تأتي دراستها بحوله تعالى : 4 - في ابعاد حمران إلى البصرة قال : كان سببه زواجه من امرأة في عدتها بينما كان السبب كذبه للخليفة عثمان عندما ارسله للكوفة للتحقيق في شكوى أهل الكوفة من الوليد ثمّ اخباره مروان بحقيقه الامر وانّه كذب على الخليفة ونحن نرى انّ سبب تسيير عثمان حمران إلى البصرة ما كشفه حمران لعبد الرحمن