وجوابه جواب الإمام للخوارج ، والذي مرّ ذكره تحت عنوان : الوصيّة في كلام الإمام عليّ عليه السّلام واحتجاجه .
محمّد بن عبد اللّه بن الحسن يحتجّ على الخليفة المنصور بالوصيّة :
روى الطبريّ وابن الأثير في ذكرهما حوادث سنة 145 بتأريخيهما :
انّ محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عندما خرج على الخليفة العبّاسيّ أبي جعفر المنصور وبايعه الناس بالمدينة ، كتب في جواب أبي جعفر كتابا مفصّلا يدلي بحججه في أنّه أحقّ بالخلافة من المنصور وجاء فيه :
. . . وإنّ أبانا عليّا كان الوصيّ وكان الإمام ، فكيف ورثتم ولايته وولده أحياء ؟ . . . .
فكتب إليه المنصور كتابا يردّ فيه على ما احتجّ به وسكت عن جواب هذه الحجّة ، وسكوت المنصور إقرار منه بصحّتها لديهم « 1 » .
الخليفة المهديّ يرفض التصديق على وصيّة لذكر ( الوصيّ ) فيها :
في تأريخ الطبري :
ولمّا حضرت القاسم بن مجاشع التميميّ من أهل مرو الوفاة أوصى إلى المهديّ فكتب . . . والقاسم بن مجاشع يشهد بذلك ويشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ( ص ) وأنّ عليّ بن أبي طالب وصيّ رسول اللّه ( ص ) ووارث الإمامة بعده ،
هامش
( 1 ) - الطبري ، ط . أوروبا 3 / 209 . وتأريخ ابن الأثير ، ط . مصر الأولى 5 / 199 . وابن كثير 10 / 85 .