بسم اللّه الرحمن الرحيم
للحسين بن علي من شيعته وشيعة أبيه أمير المؤمنين . سلام عليك ، ما أعظم ما أصيب به هذه الامّة عامّة وأنت وهذه الشيعة خاصّة بهلاك ابن الوصيّ وابن بنت النبيّ و . . . « 1 » .
وفي مروج الذهب للمسعودي : قال ابن عبّاس لمعاوية لمّا بلغه وفاة الإمام الحسن وهو بالشام : ولئن أصبنا به فقد أصبنا قبله بسيّد المرسلين وإمام المتّقين ورسول ربّ العالمين ثمّ بعده بسيّد الأوصياء ، فجبر اللّه تلك المصيبة . . . « 2 » .
الوصيّة في خطبة الإمام الحسين عليه السّلام :
خطب الإمام الحسين عليه السّلام يوم العاشر من المحرّم على جيش الخليفة يزيد وقال في خطبته في مقام الاحتجاج عليهم :
( أمّا بعد فانسبوني فانظروا من أنا ؟ ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها هل يجوز لكم قتلي وانتهاك حرمتي . ألست ابن بنت نبيّكم ( ص ) وابن وصيّه وابن عمّه وأوّل القوم اسلاما وأوّل المؤمنين باللّه والمصدّق لرسوله بما جاء من عند ربّه ؟ أوليس حمزة سيّد الشهداء عمّ أبي ؟ ! أوليس جعفر الطّيار ذو الجناحين عميّ ) « 3 » .
إذا كان ما وصف به الإمام الحسين أباه الإمام عليّا من أنّه وصيّ رسول اللّه ( ص ) مشهورا عندهم كشهرة نبوّة جدّه ، وأنّ عمّ أبيه حمزة سيد الشهداء ،
هامش
( 1 ) - تأريخ اليعقوبي 2 / 228 .
( 2 ) - مروج الذهب للمسعودي 2 / 430 .
( 3 ) - في الخطبة الّتي رواها الطبري في ط . اروبا 2 / 329 . وابن الأثير ، ط . أوروبا 4 / 52 .
وذكر الخطبة ابن كثير في 8 / 179 وحذف منها ما ذكره الإمام الحسين في وصف أبيه وكتب بدلها ( وعليّ أبي ) وأورد الباقي .