وفي الخطبة الثانية منه قال :
( لا يقاس بآل محمد ( ص ) من هذه الامّة أحد ، ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا . . . هم أساس الدين . . . ولهم خصائص حقّ الولاية وفيهم الوصيّة والوراثة . . . ) .
وقال ابن أبي الحديد :
خطب عليّ عليه السّلام فقال في أثناء خطبته : ( أنا عبد اللّه ، وأخو رسوله ، لا يقولها أحد قبلي ولا بعدي إلّا كذب ؛ ورثت نبيّ الرحمة ، ونكحت سيدة نساء هذه الامّة ، وأنا خاتم الوصيّين ) « 1 » .
الوصيّة في خطبة الإمام الحسن عليه السّلام :
خطب الإمام الحسن عليه السّلام بعد مقتل أبيه وقال في خطبته :
( أنا الحسن بن عليّ وأنا ابن النبيّ وأنا ابن الوصيّ ) « 2 » ، الحديث .
الوصيّة في تعزية الشيعة للإمام الحسين بوفاة أخيه الإمام الحسن عليهما السّلام :
لمّا توفّي الحسن وبلغ الشيعة ذلك ، اجتمعوا بالكوفة في دار سليمان بن صرد وكتبوا إلى الحسين بن علي يعزّونه على مصابه بالحسن :
هامش
( 1 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ط . مصر الأولى 1 / 208 .
( 2 ) - نقلنا الخبر من مستدرك الحاكم 3 / 172 . وراجع ذخائر العقبى ص 138 . وفي مجمع الزوائد للهيثمي 9 / 146 عن الطبراني وغيره .