فيمرّ بهم رسول اللَّه « صلّى اللَّه عليه وسلّم » فيقول :
صبراً آل ياسر موعدكم الجنة ، صبراً آل ياسر موعدكم الجنة « 1 »
. وقد وردت عن صاحب الرسالة الأعظم كلمات الثناء على عمّار مما يدلّ على عظيم منزلته ، وجلالة قدره كقوله « صلّى اللَّه عليه وسلّم » :
ملئ عمار إيماناً إلى أخمص قدميه .
وفي حديث عائشة تقول : سمعت رسول اللَّه « صلّى اللَّه عليه وسلّم » : يقول :
عمار ملئ إيماناً إلى مشاشه .
وأخرجه ابن ماجة وأبو نعيم من طريق هاني بن هابي قال : كنّا عند علي عليه السلام فدخل عليه عمار فقال مرحباً بالطيب المطيب ، سمعت رسول اللَّه « صلّى اللَّه عليه وسلّم » يقول :
عمار ملئ إيماناً إلى مشاشه « 2 »
. وعن خالد بن الوليد قال : كان بيني وبين عمار كلام فأغلظت فشكاني إلى النبي « صلّى اللَّه عليه وسلّم » فلما جئت رفع رسولاللَّه « صلّى اللَّه عليه وسلّم » رأسه ، فقال « صلّى اللَّه عليه وسلّم » :
من عادى عماراً عاداه اللَّه ، ومن أبغض عماراً أبغضه اللَّه « 3 »
. قال خالد فما زلت احبّه يومئذٍ .
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 1 : 342 ، وحلية الأولياء 1 : 141 .
( 2 ) انظر الإصابة 2 : 512 .
( 3 ) الإصابة 2 : 512 . والاستيعاب بهامش الإصابة .