الخضراء ، أصدق لهجة من أبيذر « 1 »
. وأخرج الترمذي بلفظ :
ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبيه عيسى بن مريم .
وهذا الحديث مشهور رواه جماعة وخرّجه الحافظ كالترمذي ، وابن ماجة ، والحاكم ، وأبو نعيم ، وغيرهم « 2 » .
وكان أبو ذر هو رابع الإسلام ، وأوّل من جهر في الدعوة ، وأعلن الإسلام بين قومه ، وفي مكة حتى ناله العذاب ، وهو ممن أمر اللَّه تعالى نبيه صلى الله عليه وآله بحبّه كما عن بريدة : عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه قال :
إن اللَّه عزَّ وجلَّ أمرني بحبّ أربعة ، وأخبرني أنّه يحبهم : علي ، وأبو ذر ، والمقداد ، وسلمان .
أخرجه الترمذي في صحيحه « 3 » وابن حجر في الإصابة « 4 » ، وأبو نعيم في الحلية « 5 » ، وأبو عمر في الاستيعاب « 6 » وغيرهم .
هامش
( 1 ) الإصابة لابن حجر 4 : 64 .
( 2 ) انظر صحيح الترمذي 2 : 221 ، ومستدرك الحاكم 3 : 342 .
( 3 ) صحيح الترمذي 5 : 636 ح 3718 .
( 4 ) الإصابة 7 : 105 ح 9877 .
( 5 ) حلية الأولياء 1 : 190 .
( 6 ) الاستيعاب 2 : 423 .