حَياةٌ »
« 1 » ، وقوله ( عظم سلطانه ) :
« فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ »
« 2 » ، وقوله ( بهر برهانه ) :
« وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً »
« 3 » ، وقوله ( صدع تبيانه ) :
« يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ »
« 4 » ، وقوله ( تقدّست آياته ) :
« كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ »
« 5 » ، وقوله ( تعالت كلماته ) :
« رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً »
« 6 » ، وقوله ( جلّت عظمته ) :
« أَزِفَتِ الْآزِفَةُ * لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ »
« 7 » ، وقوله ( عزّ فرقانه ) :
« إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً »
« 8 » ، وقوله ( جلّ قرآنه ) :
« وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
« 9 » ، وقوله :
« وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً »
« 10 » ، وقوله ( عزّ سلطانه ) :
« ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ * هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ »
« 11 » ، وقوله ( أحاط بكلّ شيء علمه ) :
« أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ »
« 12 » .
( أعاذك اللَّه من البلاء ) تدبّر موضع هذا الإضراب وبليغ موقعه ، وانظر ما
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 : 179 .
( 2 ) سورة يوسف 12 : 31 .
( 3 ) سورة الكهف 18 : 104 .
( 4 ) سورة الروم 30 : 55 .
( 5 ) سورة الروم 30 : 32 .
( 6 ) سورة مريم 19 : 4 .
( 7 ) سورة النجم 53 : 57 - 58 .
( 8 ) سورة النجم 53 : 28 .
( 9 ) سورة الكهف 18 : 48 .
( 10 ) سورة الكهف 18 : 47 .
( 11 ) سورة الحاقّة 69 : 28 - 29 .
( 12 ) سورة الزخرف 43 : 80 .