تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
أشرفه وأعلاه وما أشعّ نوره وسناه ! وماذا حوى من جليل المعنى وماذا طوى من لطيف الإشارة والمعزى ! وأعظم منه وأسنى ، ويساويه أو يرجح في الشرف وزناً ، قوله ( تعالى ) في دعاء الملائكة :
« رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً »
« 1 » . انظر حسن مناسبة سعة الرحمة لما بعدها ، وهي قوله :
« فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ »
« 2 » ، وقوله ( عزّت عظمة قوله ) :
« وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ »
« 3 » ، وقوله ( تعالى في طوله ) :
« إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
« 4 » . هاك فخذ ما أتلوه عليك :
« وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ »
« 5 » ،
« فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ »
« 6 » ،
« وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا »
« 7 » ،
« كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ »
« 8 » ،
« فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ »
« 9 » ،
« نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ »
« 10 » ،
« فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ »
« 11 » ،
هامش
( 1 ) سورة غافر 40 : 7 . ( 2 ) سورة غافر 40 : 7 . ( 3 ) سورة فاطر 35 : 43 . ( 4 ) سورة النحل 16 : 40 . ( 5 ) سورة القصص 28 : 77 . ( 6 ) سورة طه 20 : 72 . ( 7 ) سورة الإسراء 17 : 37 . ( 8 ) سورة يونس 10 : 24 . ( 9 ) سورة الأحقاف 46 : 25 . ( 10 ) سورة النمل 27 : 33 . ( 11 ) سورة الشعراء 26 : 63 .