الجلية ، مثل قوله ( تعالى ) :
« وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى »
« 1 » ،
« إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
« 2 » ،
« لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ »
« 3 » ،
« إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها »
« 4 » ،
« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ »
« 5 » ،
« أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ »
« 6 » ، إلى كثير من نظائرها ؟ !
وهي من الصراحة بمكانٍ لا يمكن أن تمسّها يد التأويل والتصرف فيه .
وهب ورد أمثال قوله ( عزّت عظمته ) :
« وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ »
« 7 » ،
« قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
« 8 » ،
« قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا »
« 9 » ،
« يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ »
« 10 » ،
« ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها »
« 11 » ،
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
« 12 » ، وأمثال ذلك ممّا يوهم المخالفة لذلك الفريق من الآيات ، ولكن هل يلبث هذا الوهم أكثر من
هامش
( 1 ) سورة النجم 53 : 39 .
( 2 ) سورة الطور 52 : 16 ، وسورة التحريم 66 : 7 .
( 3 ) سورة البقرة 2 : 286 .
( 4 ) سورة الإسراء 17 : 7 .
( 5 ) سورة الزلزلة 99 : 7 - 8 .
( 6 ) سورة آل عمران 3 : 165 .
( 7 ) سورة الإنسان 76 : 30 ، وسورة التكوير 81 : 29 .
( 8 ) سورة النساء 4 : 78 .
( 9 ) سورة التوبة 9 : 51 .
( 10 ) سورة المائدة 5 : 40 .
( 11 ) سورة الحديد 57 : 22 .
( 12 ) سورة الرعد 13 : 39 .