تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
احتمال تقريب أو ترتيب ، فنافس عليه واغتنمه إن كنت من أهله ، وتدبّر فيه واستعن بمنّ اللَّه وفضله ، فإنّه من كنوز المعارف الإلهية ورموز اللطائف الربّانية . وهو المرموز إليه بقوله ( تعالى ) :
« لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا »
« 1 » ؛ إذ لو تعدّدا لأمكنا ، ولو أمكنا ولم يكن ثمّة واجب الوجود بالذات تهاوت الأرض والسماوات ، فإنّ العلّة إذا بطلت بطلت المعلولات ؛ لعدم قيّوم يمسكها :
« إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا »
« 2 » . وهذا كافٍ لك إن شاء اللَّه ، وكلّه ممّا دلّنا عليه وقادنا إليه التفكّر في الوجود والموجودات وما فيها من الآيات والبيّنات والدلائل الواضحات :
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
« 3 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء 21 : 22 . ( 2 ) سورة فاطر 35 : 41 . ( 3 ) سورة فصّلت 41 : 53 .