عن أمير المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وآله خمسة عشر نفساً فيهم ثلاثة من الصحابة ، وعن أُمّ سلمة عن النبي تسعة تابعيين .
6 - إنّ الإخبارات بشهادة الإمام الحسين عليه السلام من طرق العامة كانت قبل ولادة الإمام الحسين عليه السلام وعند ولادته ، وفي السنة الأُولى من عمره ، ثمّ الثانية ، ثمّ في طفولته ، ثمّ في صباه وقبل أيّام من وفاة النبي صلى الله عليه وآله ، ثمّ في يفعه وشبابه بواسطة والده أمير المؤمنين ، ثمّ عند اكتماله واكتهاله وقبل خروجه إلى كربلاء بواسطة أُمّ المؤمنين عائشة وغيرها ، ثمّ في نفس يوم شهادته في ظهر عاشوراء .
7 - إنّ المتن المَقَاتلي المرويّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يكاد يكون نصّاً متكاملًا ، لأنّ فيه الإخبار بمقتل الحسين ، ومكانه ، وزمانه ، وكيفيّة قتله ، وعمره عليه السلام حين قتله ، ومن هو قاتله ، ومن هو ناصره ، ومن هو خاذله ، وما هي عقوبة القاتلين والخاذلين ، وما هو ثواب الناصرين ، وما سيترتّب على ذلك من إيمان ونفاق ووو ، بحيث لو رُتِّبَ كلامُ الرسول صلى الله عليه وآله بشكل نصّ واحد لجاء مقتلًا متكاملًا أو شبه متكامل ، وهذا ما قُمنا به وأتممناه ، وسيطبع إن شاء اللَّه في كتاب آخر .
8 - إنّ أحد الصحابة الذين رووا عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله - كما في الحديث 21 / م - الإخبارَ بمقتل الحسين عليه السلام ، هو كدير الضبيّ ، وقد كان هذا الصحابي يقول في صلاته « اللهمّ صلِّ على النبيّ والوصيّ » ، وهو يدلّ على مشروعية هذه الصلاة في الصلاة وجوباً أو استحباباً ، كما يدلّ على أنّ وصاية علي عليه السلام كانت عند الصحابة مأخوذة عن النبي صلى الله عليه وآله .
9 - تبيّن من خلال البحوث أنّ تقديس الأشخاص لعب دوراً كبيراً في إخفاء الحقائق ، حيث نجد الرقم الصارخ في تدليس البخاري لمحمّد بن يحيى الذهلي
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 575
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٥٧٥