تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
قال الدوري : كان من ثقات الناس . وقال النسائي : ثقة . وقال : لا بأس به إلّاأنّه كان قد ذهب بصره في آخر عمره ، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيّد . وقال ابن معين : ثقة . وقال الترمذي : ثقة . وذكره ابن حبّان في الثقات . وقال أحمد : ما بحديثه عندي بأس ، وهو أحبّ إليّ من حسين بن واقد . وقال ابن المبارك : حسين بن واقد ليس بحافظ ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث . وقال : السكري وابن طهمان صحيحا الكتاب . وسئل ابن المبارك عن الأئمّة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر وعمر حتّى انتهى إلى أبي حمزة وأبو حمزة حيّ . وقال العبّاس بن مصعب بن بشر المروزي : كان مستجاب الدعوة . قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ : كان ثقة بنيلًا ثبتاً . وقال الخطيب : كان من أهل الفضل والفهم ، واحتجّ بحديثه البخاري ومسلم في صحيحيهما ، ودخل بغداد قديماً في حداثته . وقال الذهبي في السيّد : الحافظ الإمام الحجّة . وقال ابن حجر في التقريب : ثقة فاضل . وشذ ابن عبدالبرّ فقال : ليس بقوي . وذكره ابن القطان الفاسي فيمن اختلط . قال ابن حجر في مقدّمة فتح الباري : عمي في آخر عمره ، فتكلّم فيه بعضهم تعنّتاً . روى له الجماعة .