قال الدوري : كان من ثقات الناس .
وقال النسائي : ثقة . وقال : لا بأس به إلّاأنّه كان قد ذهب بصره في آخر عمره ، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيّد .
وقال ابن معين : ثقة .
وقال الترمذي : ثقة .
وذكره ابن حبّان في الثقات .
وقال أحمد : ما بحديثه عندي بأس ، وهو أحبّ إليّ من حسين بن واقد .
وقال ابن المبارك : حسين بن واقد ليس بحافظ ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث . وقال : السكري وابن طهمان صحيحا الكتاب . وسئل ابن المبارك عن الأئمّة الذين يقتدى بهم ، فذكر أبا بكر وعمر حتّى انتهى إلى أبي حمزة وأبو حمزة حيّ .
وقال العبّاس بن مصعب بن بشر المروزي : كان مستجاب الدعوة .
قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ : كان ثقة بنيلًا ثبتاً .
وقال الخطيب : كان من أهل الفضل والفهم ، واحتجّ بحديثه البخاري ومسلم في صحيحيهما ، ودخل بغداد قديماً في حداثته .
وقال الذهبي في السيّد : الحافظ الإمام الحجّة .
وقال ابن حجر في التقريب : ثقة فاضل .
وشذ ابن عبدالبرّ فقال : ليس بقوي . وذكره ابن القطان الفاسي فيمن اختلط .
قال ابن حجر في مقدّمة فتح الباري : عمي في آخر عمره ، فتكلّم فيه بعضهم تعنّتاً .
روى له الجماعة .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 483
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٤٨٣