وقال عبّاس الدوري عن ابن معين : رأى الشعبي رشيداً الهجري وحبّة العرني والأصبغ ، ليس يساوي هؤلاء كلّهم شيئاً .
وأورده يعقوب بن سفيان وأضاف : وكذلك أبو سعيد عقيصا ، هؤلاء كادوا أن يكونوا روافض ! ! !
وقال الجوزجاني : زائغ .
وقال البزّار : أكثر أحاديثه عن عليّ عليه السلام لا يرويها غيره .
وتوالت عليه التضعيفات بسبب اختصاصه بعليّ عليه السلام وروايته عنه ما لا تحتمله نفوسهم ، فقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال : ليس بشيء ، وقال : ليس حديثه بشيء .
وقيل لأبي داود : هو ليس بثقة ؟ فقال : بلغني هذا .
وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال : ليس بثقة .
وقال أبو حاتم : ليّن الحديث .
وقال الدارقطني : منكر الحديث .
وقال الساجي : منكر الحديث .
وقال محمّد بن عمّار : ضعيف .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال ابن حجر في التقريب : متروك رُمي بالرفض .
روى له ابن ماجة .
وأنصف ابن عدي بعض الإنصاف فقال : له عن عليّ أخبار وروايات ، وإذا حدّث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته ، وإنّما أتى الإنكار من جهة من روى عنه ؛ لأنّ الراوي عنه لعلّه يكون ضعيفاً .
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 421
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٤٢١