وقال عليّ بن المديني : يروي عن جعفر بن محمّد [ الصادق عليه السلام ] حديثاً كنت أشتهي أن أسمعه منه - عن جعفر بن محمّد عن أبيه
« ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ »
« 1 » ، قال :
النواة - قال : وكان من الشيعة وضعّفه ! ! !
وقال ابن حجر : صدوق له أوهام .
روى له الترمذي « 2 » .
سعد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي ، تقدّم - في رواية الإمام الباقر عليه السلام عن أمّ سلمة - أنّه صدوق ، ضعّفوه لتشيّعه وعَدِّهِ رافضيّاً .
الأصبغ بن نُباتة التميمي ثمّ الحنظلي ثمّ الدارمي ثمّ المجاشعي ، أبو القاسم الكوفي ، تابعيّ ثقة ، لكنّهم تركوه لأنّهم رموه بالرفض .
قال العجلي : كوفيّ تابعيّ ثقة . روى عن عليّ والحسن عليهما السلام وعمّار بن ياسر وأبي أيّوب الأنصاري وعمر بن الخطّاب .
وقال ابن حبّان : فتن بحبّ عليّ بن أبي طالب فأتى بالطامّات في الروايات فاستحقّ من أجلها التَّرك ! !
وقال العقيلي : كان يقول بالرجعة .
وقال ابن سعد : كان شيعيّاً ، وكان يضعف في روايته ، وكان على شرطة عليّ عليه السلام .
وقال أبو بكر بن عيّاش : الأصبغ وميثم [ التمّار ] وهؤلاء الكذّابون .
هامش
( 1 ) الحشر : 5 .
( 2 ) تهذيب الكمال 28 : 28 - 30 / الترجمة 5984 ، تهذيب التهذيب 10 : 146 - 147 / الترجمة 308 ، تقريب التهذيب 2 : 186 .