وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء : ثقة مفسّر . لكنّه قال في ميزان اعتداله :
روى عنه إسماعيل الصفّار خبراً موضوعاً ، وقيل : كان صدوقاً . وتعقبه ابن حجر في لسان الميزان قائلًا : هذا الرجل من الحفاظ الكبار الثقات ، فلعلّ الآفة ممّن فوقه .
وقال ابن الأعرابي : قدم علينا بغداد سنة 278 ه .
توفّي سنة 279 ه بالريّ « 1 » .
حسين العربي ، هو الحسن بن الحسين العُرَني الكوفي ، مقبولٌ وإن ضعّفوه لتشيّعه وروايته ما ينكرونه .
قال أبو حاتم : لم يكن بصدوق عندهم ، كان من رؤساء الشيعة .
وقال ابن عدي : روى أحاديث مناكير وساق بعض ما زعمه مناكير ، ثمّ قال :
ولا يشبه حديثه حديث الثقات .
وقال ابن حبّان : يأتي عن الأثبات بالملزقات ، ويروي المقلوبات .
ونقل ابن حجر في اللسان عن ابن عدي قوله : منكر الحديث عن الثقات ويقلب الأسانيد .
وعدّ ابن عدي من منكراته روايته عن ابن عبّاس عن النبيّ صلى الله عليه وآله : يجزئ من الوضوء مرّة مرّة ، وروايته عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه يقول : لولا أن يجزع المؤمن ويبطر الكافر لجعلت للكافر عصابة من حديد فلا يصدع رأسه
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 7 : 184 / الترجمة 3636 ، معجم ابن الأعرابي / الحديث 1264 ، الجرح والتعديل 2 : 488 / الترجمة 1996 ، سير أعلام النبلاء 14 : 108 ، ميزان الاعتدال 2 : 147 ، لسان الميزان 2 : 126 / الترجمة 539 ، سؤالات للحاكم للدارقطني 1 : 107 / الترجمة 69 .