1 - سند ابن أبي شيبة : صحيحٌ .
قال ابن أبي شيبة : حدّثنا عبيداللَّه ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ ، عن عليّ عليه السلام « 1 » . .
عبيداللَّه بن موسى بن أبي المختار - باذام - العبسي مولاهم ، أبو محمّد الكوفي ، ثقة يتشيّع .
قال ابن حجر في التقريب : ثقة كان يتشيّع ، وكان أثبت الناس في إسرائيل ، أثبت من أبي نعيم ، واستصغر في سفيان الثوري « 2 » .
قال ابن معين : ثقة .
وقال معاوية بن صالح : سألت ابن معين عنه فقال : أكتب عنه . وقال : سمعته يقول : ما كان أحدٌ يشكّ في أنّ عليّاً أفضل من أبي بكر وعمر .
وقيل ليحيى بن معين : يُردّ حديثه للتشيّع ؟ فقال : كان - واللَّه الذي لا إله إلّاهو - عبدالرزّاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف .
وقال العجلي : ثقة وكان عالماً بالقرآن رأساً فيه . وقال : صدوق وكان يتشيّع وكان صاحب قرآن .
وقال ابن عدي : ثقة .
هامش
( 1 ) ونفسه عند ابن سعد ، حيث قال : أخبرنا عبيداللَّه بن موسى ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ ، عن عليّ عليه السلام .
( 2 ) صرّح كثير من الرجاليّين بأنّه مضطرب في سفيان الثوري ، قال عثمان بن أبي شيبة : كان يضطرب في حديث سفيان اضطراباً قبيحاً ، وقال البخاري : عنده جامع سفيان يستصغر فيه . وهذا لا يعنينا هنا ، لأنّ روايته هنا عن إسرائيل وهو أثبت الناس فيه .