تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني ، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال ، وجعفر ينسب إلى الرفض . وقال أبو أحمد بن عدي : ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة ، وهو حسن الحديث ، وهو معروف بالتشيّع ، وهو عندي ممّن يجب أن يقبل حديثه . وقال الذهبي في تذكرة الحفّاظ : من ثقات الشيعة وزهّادهم . وقال في الكاشف : ثقة فيه شيء مع كثرة علومه ، قيل : كان أُمّيّاً ، وهو من زهّاد الشيعة . والعجب من ابن حجر في التقريب حيث قال : صدوق زاهد لكنّه يتشيّع . وقد أنصف بشار عواد حيث قال : هذاالرجل قد وثّقه ابن معين وابن سعد وابن المديني والجوزجاني - مع بعض المآخذ - والعجلي وابن حبّان ، واعتذر عنه ابن عدي اعتذاراً قويّاً ، وما رأينا من تكلّم فيه كلاماً قبيحاً إلّابسبب المذهب ، فهو كما قال ابن عدي : يجب أن يقبل حديثه . وقال ابن معين : سمعت من عبدالرزّاق كلاماً يوماً فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب [ يعني التشيّع ] ، فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي فرأيته فاضلًا حسن الهدي فأخذت هذا عنه . وقال محمّد بن أيّوب بن الضريس الرازي : سألت محمّد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان ، فقلت : روى عنه عبدالرزّاق ، فقال : فَقَدْتُ عبدالرزّاق ، ما أفسد جعفراً غيرُهُ « 1 » ، يعني في التشيّع . وقال الخضر بن محمّد بن شجاع الجزري : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنّك
هامش
( 1 ) في بعض المصادر : « ما أفسَدَ جعفرٌ غيرَهُ » .