وذكره ابن حبّان في الثقات وقال : ربّما غلط .
وذكره ابن شاهين في الثقات .
وذكره ابن خلفون في الثقات ، وقال : تُكُلّم في مذهبه ونُسب إلى الرفض وغيره .
وقال ابن حبّان في كتاب روضة العقلاء : كان من أفاضل أهل البصرة وقرّائهم .
قال الجاحظ في البيان والتبيين : كان سبعين سنة رافضيّاً ثمّ تحوّل خارجيّاً .
ومثل ذلك قال النديم في الفهرست .
وقال المرزباني : له قصيدة أظهر فيها قوله بمدح الخوارج .
وفي تهذيب التهذيب : كان يرى رأي الخوارج ثمّ رجع عنه ، وأنشد له في كلا الأمرين شعراً .
وقال البلاذري : لم يكن خارجيّاً وإنّما كان يقول أشعاراً في ذلك على سبيل التقيّة .
قال الذهبي في الكاشف : وثّقه ابن معين .
وصحّح له الحاكم في المستدرك ، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة .
وشطّ ابن حجر فقال : صدوق يهم .
روى له أبو داود .
توفّي بالبصرة حدود سنة 140 ه « 1 » .
أبو حِبَرَة ، شِيحَةُ بن عبداللَّه بن قيس بن ضبيعة ، الضبعي ، تابعيّ ثقة .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 12 : 373 - 375 / الترجمة 2696 ، تهذيب التهذيب 4 : 272 - 273 / الترجمة 540 ، تقريب التهذيب 1 : 412 ، الكاشف 1 : 480 / الترجمة 2241 ، الفهرست للنديم : 50 .