وقال أبو داود : هو عندي حجّة .
ووثّقه ابن معين .
وذكره ابن حبّان في ثقاته .
وقال الحسين بن الحسن الرازي : سألت أحمد عن من أكتب بمصر ؟ فقال :
عن ابن أبي مريم .
وقال ابن يونس : كان فقيهاً .
وقال العجلي : ثقة . كان له دهليز طويل ، وكان يأتيه الرجل فيقف فيسلّم عليه فيردّ عليه : « لا سلّم اللَّه عليك ولا حفظك وفَعَلَ بك » ، فأقول : ما لهذا ؟ فيقول :
قدريّ خبيث ، ويأتي آخر فيقول له مثل ذلك ، فأقول : ما لهذا ؟ فيقول : جهميّ خبيث ، ويأتي آخر فيقول مثل ذلك ، فأقول : ما لهذا ؟ فيقول : رافضيّ خبيث ، ولا يُظنّ إلّاردّ عليه سلامه ، وكان عاقلًا لم أر بمصر أعقل منه « 1 » ومن عبداللَّه بن عبد الحكيم .
وقال الحاكم عن الدارقطني : قال النسائي : لا بأس به .
قال الذهبي : كان من أئمّة الحديث .
وقال ابن حجر : ثقة ثبت فقيه .
روى له الجماعة .
ولد سنة 144 ه ، وتوفّي سنة 224 ه « 2 » .
وأبو عبد الرحمان السلمي ، محمّد بن الحسين بن محمّد بن موسى النيسابوري
هامش
( 1 ) وعلّق بشّار عواد قائلًا : أيّ عقل هذا ؟ فليس ذا من أدب الإسلام ، واللَّه سبحانه قد أمر بردّ التحيّةبمثلها أو بأحسن منها ، وهذا بلاء المخالفة في العقائد وهو بلاء كبير نسأل اللَّه العافية .
( 2 ) تهذيب الكمال 10 : 391 - 395 / الترجمة 2235 ، تهذيب التهذيب 4 : 16 - 17 / الترجمة 23 ، تقريب التهذيب 1 : 350 ، سير أعلام النبلاء 10 : 327 - 330 / الترجمة 80 .