وذكره ابن حبّان في الثقات وقال : كان من سادات قريش .
قال مالك بن أنس : كان عندنا رجال من أهل العلم اسم أحدهم كنيته منهم أبو سلمة بن عبد الرحمان .
وقال الزهري : وجدته بحراً لا تكدّره الدلاء . وقال : أربعة من قريش وجدتهم بحوراً ، وعدّ منهم أبا سلمة بن عبد الرحمان . قال : وكان كثيراً ما يخالف ابن عبّاس فحرم لذلك من ابن عبّاس علماً كثيراً .
قال أبو سلمة : أنا أفقه من بال ، فقال ابن عبّاس : في المبارك .
وقال أبو سلمة : لو رفقت بابن عبّاس لاستخرجت منه علماً كثيراً .
لمّا ولي سعيد بن العاص لمعاوية في المرّة الأُولى سنة 48 ه استقضى أبا سلمة على المدينة ، فلم يزل قاضياً حتّى عُزل سعيد سنة 54 ه .
قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ : كان من كبار أئمّة التابعين ، غزير العلم ، ثقة عالماً .
وقال ابن حجر : ثقة مكثر .
روى له الجماعة .
توفّي سنة 94 ه ، وقال الواقدي : سنة 104 ه ، وهو ابن 72 سنة « 1 » .
2 - سند الخوارزمي : حَسَنٌ .
قال الخوارزمي : أخبرنا عليّ بن أحمد العاصمي ، أخبرنا إسماعيل بن أحمد
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 33 : 370 - 376 / الترجمة 7409 ، تهذيب التهذيب 12 : 103 - 105 / الترجمة 8476 ، تقريب التهذيب 2 : 409 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 63 / الترجمة 52 ، سير أعلام النبلاء 4 : 287 - 292 / الترجمة 108 .