حدّث محمّد بن الأقرع قال : كتبت إلى أبيمحمّد أسأله عن الإمام ؛ هل يحتلم ؟
وقلت في نفسي بعد ما فَصَل الكتاب : الاحتلام شيطنة ، وقد أعاذ اللَّه أولياءه من ذلك ، فردّ الجواب : « الأئمّة حالهم في المنام حالهم في اليَقَظَة ، لايُغيّر النوم منهم شيئاً ، قد أعاذ اللَّه أولياءَه من لُمَّة الشيطان ؛ كما حدّثَتكَ نفسُك » « 1 » .
وعن أبي بكر قال : عرض علَيّ صديق أن أدخُل معه في شراء ثمار من نواحي شتّى ، فكتبت إلى أبيمحمّد أستأذنه « 2 » ، فكتب : « لا تدخل في شيء من ذلك ، ما أغفلك عن الجراد والحشف » ؟ فوقع الجراد فأفسده وما بقي منه تَحَشَّفَ ؛ وأعاذني اللَّه من ذلك ببركته « 3 » .
حدّثني الحسن بن طريف قال : كتبت إلى أبيمحمّد أسأله : ما معنى قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : « من كنت مولاه فهذا « 4 » مولاه » ؟ قال : « أراد بذلك أن جعله علماً يُعرَف به حزبُ اللَّه عند الفُرقة » « 5 » .
قال : وكتبتُ إلى أبيمحمّد و « 6 » قد تركت التمتّع ( منذ ) « 7 » ثلاثين سنة وقد نشطتُ لذلك ، وكان في الحيّ امرأة وُصِفَت لي بالجمال ؛ فمال قَلبي إليها « 8 » وكانت عاهراً
هامش
( 1 ) عنه في البحار : 50 : 290 .
وأورده في إثبات الوصيّة : ص 244 عن الحميري .
ورواه الكليني في الكافي : 1 : 509 / 12 ، والراوندي في الخرائج : 1 : 446 / 31 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 570 / 515 ، وحسين بن عبدالوهّاب في عيون المعجزات : ص 138 .
قال المجلسي رحمه الله : قوله : « فَصَل الكتاب » أي خرج من يدي وذهب به ، وفي القاموس : ألمّ به : نزل ، وأصابته من الشيطان لمّة : أي مسّ . ( مرآة العقول : 6 : 157 ) .
( 2 ) م ، ق ، ك : « أشاوره » .
( 3 ) عنه في البحار : 50 : 290 .
( 4 ) في البحار : « فعليّ » .
( 5 ) عنه في البحار : 50 : 290 .
( 6 ) لفظة « و » ليست في ن ، خ والوسائل .
( 7 ) من خ .
( 8 ) ن ، خ ، م والبحار : « إليها قلبي » .