وأن يدعو لامرأتي ، وكانت حاملًا ( على رأس ولدها ) « 1 » ، وأن يرزقني اللَّه ذكراً ، وسألته أن يسمّيه ، فرجع الجواب : « المشكاة قلب محمّد عليه وآله السلام » .
ولم يُجبني عن امرأتي بشيء ، وكتب في آخر الكتاب : « عظّم اللَّه أجرك وأخلف عليك » .
فولدت ولداً ميّتاً ، وحملت بعده « 2 » فولدت غلاماً « 3 » .
قال عمر بن أبيمسلم : كان سُميع المسمعي يؤذيني كثيراً ، ويبلغني عنه ما أكره ، وكان ملاصقاً لداري ، فكتبت إلى أبيمحمّد أسأله الدعاء بالفرج منه ، فرجع الجواب : « أبشِر بالفرج سريعاً ، وأنت مالك داره » ! فمات بعد شهر ؛ واشتريت داره ؛ فوصلتها بداري ببركته « 4 » .
عن محمّد بن عبد العزيز البلخي « 5 » قال : أصبحت يوماً فجلست في شارع الغنم ، وإذا « 6 » بأبيمحمّد قد أقبل من منزله يريد دار العامة ، فقلت في نفسي : تُرى إن صحتُ أيّها النّاس ، هذا حجّة اللَّه عليكم فاعرفوه ؛ يقتلوني ، فلمّا دنى منّي أومَأ بإصبعه السبّاب على فيه أن اسكُت ، ورأيته تلك الليلةَ يقول : « إنّما هو الكتمان أو القتل ، فاتّق اللَّه على نفسك » « 7 » .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ليس في ك وسائر المصادر .
( 2 ) ن ، خ : « بعد » .
( 3 ) عنه في البحار : 50 : 289 .
وأورده في إثبات الوصيّة : ص 243 ، وفي عيون المعجزات : ص 138 .
( 4 ) عنه في البحار : 50 : 289 .
وأورده الراوندي في الخرائج : 1 : 447 / 33 مع ذيل .
( 5 ) ق : « السلمي » .
( 6 ) م والبحار : « فإذا » .
( 7 ) عنه في البحار : 50 : 290 .
وأورده في إثبات الوصيّة : ص 243 عن الحميري ، عن إسحاق ، عن محمّد بن عبد العزيز البلخي .
وأورده الراوندي في الخرائج : 1 : 447 / 32 .