وخروجُ صدرٍ ووجهٍ « 1 » في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه ، وذلك في زمان السفياني ، وعندها يكون بَوارُه وبَوارُ قومه » « 2 » .
عن سعيد بن جبير أنّ السنة الّتي يقوم فيها القائم « 3 » عليه السلام تمطر الأرض أربعاً وعشرين مطرة ، تُرى آثارُها وبركاتها « 4 » .
وعن ثعلبة الأَزْدي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : « آيتان تكونان « 5 » قبل قيام القائم : كسوف الشمس في النصف من رمضان ، والقمر في آخره » .
قال : قلت : يا ابن رسول اللَّه ، [ تنكسف ] القمر في آخر الشهر والشمس في النصف ؟ فقال أبو جعفر : « أنا أعلم بما قلت ، إنّهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السلام » « 6 » .
( عن ) « 7 » صالح بن ميثم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « ليس بين قيام القائم وقتل النفس الزكيّة أكثر من خمس عشرة « 8 » ليلة » « 9 » .
هامش
( 1 ) المثبت من ن والمصدر ، وفي سائر النسخ : « وجهه » .
( 2 ) الإرشاد : 2 : 373 .
وأورده الطبرسي في إعلام الورى : ص 428 .
( 3 ) م والمصدر : « المهدي » .
( 4 ) الإرشاد : 2 : 373 .
ورواه الطوسي في الغيبة : 443 / 435 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 429 .
( 5 ) ق ، ك : « اثنان يكونان » .
( 6 ) الإرشاد : 2 : 374 .
ورواه الكليني في الكافي : 8 : 212 / 258 ، والنعماني في الغيبة : 271 ب 14 ح 45 ، والطوسي في الغيبة : 444 / 439 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 429 ، والسلمي في عقد الدرر : ص 65 ب 4 ف 1 .
( 7 ) من ك وخ في متن ن .
( 8 ) المثبت من ك والمصدر ؛ وهو الصواب ، وفي سائر النسخ : « خمسة عشر » .
( 9 ) الإرشاد : 2 : 374 .