وعن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « الزَم الأرضَ ولا تُحرِّك يداً ولا رِجلًا حتّى ترى علامات أذكرها لك ، وما أراك تدرك ذلك « 1 » ! اختلاف بني العبّاس ، ومناد ينادي من السماء ، وخَسفُ قرية من قرى الشام تسمّى الجابية ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة ، واختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى تَخرُب الشام ، ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها راية الأصهب وراية الأبقع وراية السفياني » « 2 » .
وعن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في قوله عزّ اسمه :
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ »
« 3 » ، قال : « الفتن في آفاق « 4 » الأرض والمسخ في أعداء الحقّ » « 5 » .
وعن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قوله تعالى :
« إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ »
« 6 » ، قال : « سيفعل اللَّه ذلك بهم » .
قلت : مَن هُم ؟ قال : « بنو اميّة وشيعتهم » .
قلت : وما الآية ؟ قال : « ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ،
هامش
( 1 ) ن ، خ ، ك : « ذاك » .
( 2 ) الإرشاد : 2 : 372 .
ورواه الطوسي في الغيبة : 441 / 434 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 427 ، والراوندي في الخرائج : 3 : 1156 / 62 ، والسلمي في عقد الدرر : ص 49 ب 4 ف 1 .
ورواه مع تفصيل النعماني في الغيبة : ص 279 ب 14 ح 67 ، والعيّاشي في تفسيره : 1 : 64 / 117 و 244 / 147 ، والمفيد في الاختصاص : ص 255 ، والسلمي في عقد الدرر : ص 87 ب 4 ف 2 .
( 3 ) فصلّت : الآية 53 .
( 4 ) في م والمصدر : « الآفاق » ، ولم ترد كلمة « الأرض » في المصدر .
( 5 ) الإرشاد : 2 : 373 .
وأورده الطبرسي في إعلام الورى : ص 428 .
( 6 ) الشعراء : الآية 4 .