عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام « 1 » قال : « لا يكون ما تَمُدُّون إليه أعناقكم حتّى تُميَّزوا وتُمَحَّصُوا ، فلا يبقى منكم إلّاالقليل « 2 » » . ثمّ قرأ : « ألم * أحسِب النّاس أن يُترَكوا أن يقولوا آمَنّا وهُم لايُفتَنُونَ » « 3 » .
ثمّ قال : « إنّ من علامات الفرج حدثاً يكون بين المسجدين ، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشاً من العرب » « 4 » .
وعن ميمون بن خلّاد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : « كأنّي برايات من مصر مقبلاتٍ خُضرٍ مُصبَّغاتٍ ؛ حتّى تأتيالشامات فتَهْدِيَ إلىابن صاحب الوصيّات » « 5 » .
وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لا يذهب ملك هؤلاء حتّى يستعرضوا النّاس بالكوفة في يوم الجمعة ، لكأنّي أنظر إلى رؤوسٍ تُنْدَرُ « 6 » فيما بين باب الفيل وأصحاب الصابون » « 7 » .
وعن الحسن « 8 » بن الجهم قال : سأل رجل أبا الحسن عليه السلام عن الفرج ؟ فقال :
« تريد الإكثار أم أجمل لك » ؟ قال : بل تجمل . قال : « إذا رُكزت رايات قيس بمصر ، ورايات كِندة بخراسان » « 9 » .
هامش
( 1 ) ن ، خ : « المسمّى بالرضا عليه السلام » .
( 2 ) ن : « قليل » .
( 3 ) العنكبوت : الآية 1 - 2 .
( 4 ) الإرشاد : 2 : 375 .
وروى ذيله الحميري في قرب الإسناد : 370 في ضمن الحديث 1325 ، والطوسي في الغيبة : 448 / 447 ، والراوندي في الخرائج : 3 : 1169 .
( 5 ) الإرشاد : 2 : 376 .
( 6 ) تندر : تسقط . ( الصحاح ) .
( 7 ) الإرشاد : 2 : 376 .
ورواه الطوسي في كتاب الغيبة : 448 / 448 .
( 8 ) خ وبعض نسخ المصدر : « أبيالحسن » .
( 9 ) الإرشاد : 2 : 376 .
ورواه الطوسي في كتاب الغيبة : 448 / 449 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 429 ، والراوندي في الخرائج : 3 : 1165 .