محتوم » .
قلت : وكيف يكون النداء ؟
قال : « ينادي مناد من السماء في أوّل النهار : ألا إنّ الحقّ مع عليّ وشيعته ، ثمّ ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض : ألا إنّ الحقّ مع عثمان وشيعته ، فعند ذلك يرتاب المبطلون » « 1 » .
قلت : لا يرتاب إلّاجاهل ، لأنّ منادي السماء أولى أن يقبل من منادي الأرض .
وعن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لا يخرج القائم حتّى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلّهم يدعو إلى نفسه » « 2 » .
وعن عليّ بن محمّد الأوْدي ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
« بين يدي القائم موت أحمر ، وموت أبيض ، وجراد في حينه وجراد في غير حينه كألوان الدم ، فأمّا الموت الأحمر فالسيف ، وأمّا الموت الأبيض فالطاعون » « 3 » .
هامش
( 1 ) الإرشاد : 2 : 371 .
وأورده الطبرسي في إعلام الورى : ص 426 .
وروى الصدوق في كمال الدين : ص 652 ب 57 ح 14 ، والطوسي في الغيبة : 435 / 425 بإسنادهما عن أبي حمزة قال : قلت لأبيعبداللَّه عليه السلام : إنّ أبا جعفر كان يقول : خروج السفياني من الأمر المحتوم .
ورواه أيضاً مختصراً الطوسي في كتاب الغيبة : 454 / 461 بإسناده عن عليّ بن حمزة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام .
( 2 ) الإرشاد : 2 : 372 .
ورواه الطوسي في الغيبة : 437 / 428 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 426 ، والراوندي في الخرائج : 3 : 1162 .
( 3 ) الإرشاد : 2 : 372 .
ورواه النعماني في الغيبة : ص 277 ب 14 ح 61 ، والطوسي في الغيبة : 438 / 430 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 427 ، والراوندي في الخرائج : 3 : 1153 ، والسلمي في عقد الدرر : ص 65 .