وعن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « إنّ لولد فلان عند مسجدكم - يعني مسجد الكوفة - لوقعةً في يوم عَروبة « 1 » ، يقتل فيها أربعة آلاف من ( باب ) « 2 » الفيل إلى أصحاب الصابون ، فإيّاكم وهذا الطريق ؛ فاجتنبوه ، وأحسنهم حالًا من أخذ في درب الأنصار » « 3 » .
وعنه ، عنه عليه السلام قال : « إنّ قُدّام القائم عليه السلام لسنةً غيداقة « 4 » يفسد فيها الثمر « 5 » في النخل ، فلا تشكّوا في ذلك » « 6 » .
وعن جعفر بن سعد « 7 » ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « سنة الفتح تَنبَثِقُ « 8 » الفراتُ حتّى تدخل « 9 » على أزِقَّة الكوفة » « 10 » .
وفي حديث محمّد بن مسلم قال : سمعت أباعبدا للَّهعليه السلام يقول : « إنّ قُدّام القائم بلوى من اللَّه » .
هامش
( 1 ) أي جمعة . ( الكفعمي ) . وفي هامش ن بخط كاتبها : حاشية : عروبة : اسم ليوم الجمعة .
( 2 ) من النسخ والمصدر ما عدا ن ، خ .
( 3 ) الإرشاد : 2 : 377 .
( 4 ) الغديقة والغيداقة : الكثيرة الماء ، والغَدَق : الكثير . ( الكفعمي ) .
وفي هامش م ون بخط الكركي : الغيداق : الناعم والكريم ، شابّ غيداق : ناعم ، ورجل غيداق : كريم ، والماء الغَدَق : الكثير ، ولعلّه منه يصف السنة بكثرة المطر .
وفي هامش ن بخط كاتبها : سنة غيداقة : كناية عن كثرة المطر فيها ، مأخوذة من الماء الغدق أي الكثير .
( 5 ) في م ، ك : « التمر » ، وفي المصدر : « الثمار والتمر » .
( 6 ) الإرشاد : 2 : 377 .
ورواه الطوسي في كتاب الغيبة : 449 / 450 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 428 ، والراوندي في الخرائج : 3 : 1164 .
( 7 ) في ن ، خ وبعض نسخ المصدر : « سعيد » .
( 8 ) في المصدر : « ينبثق » .
( 9 ) في م والمصدر : « يدخل » .
( 10 ) الإرشاد : 2 : 377 .
ورواه الطوسي في كتاب الغيبة : 451 / 456 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 429 ، والراوندي في الخرائج : 3 : 1164 .