تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرأة في الجاهلية والإسلام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ )
« 1 » ، ولا يتحمل القرآن الكريم سوء تفسير بعض من نصب نفسه لتفسير القرآن الكريم بآرائه البشرية ، في القرن السابع الهجري ، ففسّر تخصيص الرجل بالقيمومة بتفوّقه على المرأة ب « العقل والحزم والرأي والقوة والجهاد ، وكمال الصوم والصلاة ، والنبوّة والخلافة والإمامة ، والأذان والخطبة ، والجمعة والجماعة ، والشهادة في الحدود والقصاص ، وتضعيف الميراث ، وملك النكاح والطلاق ، وإليهم الانتساب ، وهم أصحاب اللحى والعمائم » ، فهل من المعقول اعتبار العمائم من الأسباب الموجبة للقيمومة ؟ ألا يكفي هذا دليلًا على الغلط ؟ . والمتفق عليه في سبب نزول الآية عند أصحاب أسباب النزول كما أورده المفسرون ، ومنهم الشيخ الطوسي ( م 460 ه ) في تفسير التبيان عن ابن جريح والحسن والسدّي وقتادة ، أن رجلًا لطم امرأته فجاءت إلى النبيّ تلتمس القصاص « 2 » . ونقل الطبرسي في مجمع البيان عن الكلبي قال : « نزلت في سعد بن الربيع وامرأته خولة بنت محمد بن مسلمة . وعن أبي روق : نزلت في جميلة بنت عبد اللَّه بن أبي أوفى وفي زوجها ثابت بن قيس بن شماس . وعن
هامش
( 1 ) النساء : 34 . ( 2 ) التبيان 3 : 189 .