يؤتيها مَن يشاء وينزعها ممّن يشاء .
وقال تعالى أيضاً :
« وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ »
« 1 » .
وفي هذه الآية نرى إضافة الملك إلى اللَّه ، وهو ما يؤكد اختصاص الملك باللَّه سبحانه وتعالى .
وفي هذه الآية والآيات التي في سياقها من القرائن الصريحة على نظرية النصّ في الإمامة الشيء الكثير ، فقد وردت الآية في بني إسرائيل :
« وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ »
« 2 »
.
فعبارة ( ملك ) صريحة في الدلالة على السلطة ولا مجال فيها للتأويل فالمراد بها هو صاحب السلطان والقائد السياسي ، وقد صرّحت الآية بما لا مجال فيه لأيترديد أن هذه السلطة أمرها بيد اللَّه سبحانه يضعها حيث يشاء .
ونلاحظ في سياق الآية أنّ بني إسرائيل أرادوا أن يتدخّلوا في قضية الملك واعترضوا على الاختيار الإلهي قائلين :
هامش
( 1 ) البقرة : 247 .
( 2 ) البقرة : 247 .