تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
وهذا ما صرّح به قوله تعالى :
« أَلا لَهُ الْحُكْمُ »
« 1 » ، وكذلك قوله تعالى :
« إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ »
« 2 » . وقوله تعالى :
« وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً »
« 3 » . أي ليس هنالك بل ولا يمكن أن يكون هنالك شريك في حكمه . فالحكم ليس موزّعاً بين اللَّه وغيره ، أو بين الشعب وبين اللَّه . بل الحكم للَّه‌وحده ، فهو الذي يعيّن للحكم وينصب الحاكم ليس لغيره ذلك فإنّ ذلك من شؤونه تعالى الخاصة به ولا يشاركه فيه غيره .

3 - آيات الملك

وهي التي تحصر الملك في اللَّه وحده .
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ »
« 4 » . فالآية هنا صريحة في أنّ الملك للَّه‌وحده وهو الذي يؤتيه من يشاء وينزعه عمّن يشاء ، ثم تقول الآية :
هامش
( 1 ) الأنعام : 62 . ( 2 ) الأنعام : 57 . ( 3 ) الكهف : 26 . ( 4 ) آل عمران : 26 .