وهذا ما صرّح به قوله تعالى :
« أَلا لَهُ الْحُكْمُ »
« 1 » ، وكذلك قوله تعالى :
« إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ »
« 2 » .
وقوله تعالى :
« وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً »
« 3 » .
أي ليس هنالك بل ولا يمكن أن يكون هنالك شريك في حكمه . فالحكم ليس موزّعاً بين اللَّه وغيره ، أو بين الشعب وبين اللَّه . بل الحكم للَّهوحده ، فهو الذي يعيّن للحكم وينصب الحاكم ليس لغيره ذلك فإنّ ذلك من شؤونه تعالى الخاصة به ولا يشاركه فيه غيره .
3 - آيات الملك
وهي التي تحصر الملك في اللَّه وحده .
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ »
« 4 » .
فالآية هنا صريحة في أنّ الملك للَّهوحده وهو الذي يؤتيه من يشاء وينزعه عمّن يشاء ، ثم تقول الآية :
هامش
( 1 ) الأنعام : 62 .
( 2 ) الأنعام : 57 .
( 3 ) الكهف : 26 .
( 4 ) آل عمران : 26 .