ومن آيات الملك أيضاً قوله تعالى :
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 1 » .
و
« وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ »
« 2 » .
فكما لا يقبل شريكاً فيحكمه كما قال ، ولا يُشرك في حكمه أحداً ، كذلك لا يقبل الشريك في الملك وقال تعالى :
« تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 3 » .
وقال تعالى :
« فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ »
« 4 » .
فالملك الحقّ هو اللَّه سبحانه دون سواه ، وكلّ ملك لا يكون معيّناً من قِبَله لا يكون حقّاً ، قال تعالى :
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ »
« 5 » .
فاللَّه سبحانه هو الملك الذي بيده السلطة والحكم وهو الذي يؤتي ذلك من يشاء .
هامش
( 1 ) البقرة : 107 .
( 2 ) الإسراء : 111 .
( 3 ) الملك : 1 .
( 4 ) طه : 114 .
( 5 ) الناس : 1 - 2 .