تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
ومن آيات الملك أيضاً قوله تعالى :
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 1 » . و
« وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ »
« 2 » . فكما لا يقبل شريكاً فيحكمه كما قال ، ولا يُشرك في حكمه أحداً ، كذلك لا يقبل الشريك في الملك وقال تعالى :
« تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 3 » . وقال تعالى :
« فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ »
« 4 » . فالملك الحقّ هو اللَّه سبحانه دون سواه ، وكلّ ملك لا يكون معيّناً من قِبَله لا يكون حقّاً ، قال تعالى :
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ »
« 5 » . فاللَّه سبحانه هو الملك الذي بيده السلطة والحكم وهو الذي يؤتي ذلك من يشاء .
هامش
( 1 ) البقرة : 107 . ( 2 ) الإسراء : 111 . ( 3 ) الملك : 1 . ( 4 ) طه : 114 . ( 5 ) الناس : 1 - 2 .