تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا »
3 - ومنها قوله تعالى :
« أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »
« 1 » . كما دلّت هذه الآية أيضاً على أن اللَّه سبحانه قد استجاب دعاء إبراهيم فآتى آل إبراهيم ملكاً عظيماً وهي « الإمامة » زائداً على ما آتاهم من الكتاب والحكمة وهي « النبوّة » . 4 - ومنها قوله تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »
« 2 » . نجد في هذه الآية الكريمة إشارة إلى نوعين من الاصطفاء الإلهي : الأوّل : الاصطفاء الفردي : وهو اصطفاء آدم ونوح . . . الثاني : الاصطفاء الأُسري ( العائلي ) : وهو اصطفاء آل إبراهيم وآل عمران ، وآل عمران بعض آل إبراهيم ، فهو من عطف الخاص على العام ويدلّ على أنّ هذا الاصطفاء الأُسري أيضاً تمّ ضمن مرحلتين :
هامش
( 1 ) النساء : 54 . ( 2 ) آل عمران : 33 - 34 .