وعشرين يوماً « 1 » .
( و ) « 2 » عن اميّةبنعليّ القيسي قال : دخلت أنا وحمّاد بن عيسى على أبي جعفر بالمدينة لنودّعه ، فقال : « لا تخرجا اليوم أقيما إلى غد » .
فلمّا خرجنا من عنده قال لي حمّاد : أنا أخرج فقد خرج ثقلي . فقلت : أمّا أنا فأقيم .
فخرج حمّاد فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه ، وقبره بسيّالة « 3 » . « آخر ما نقلت من كتاب الدلائل » .
وقال الراوندي رحمه الله : الباب العاشر في معجزات محمّد التقي عليه السلام .
عن محمّد بن ميمون أنّه كان مع الرضا بمكّة قبل خروجه إلى خراسان ، قال :
فقلت له : إنّي أريد أن أتقدّم إلى المدينة فاكتُب معي كتاباً إلى أبي جعفر ، فتبسّم وكتب وصرت إلى المدينة ، وقد كان ذهب بصري ، فأخرج الخادم أبا جعفر إلينا يحمله من المهد ، فناولته الكتاب ، فقال لموفّق الخادم : « فُضَّه وانشُره » . ففضّه ونَشَره بين يديه ، فنظر فيه ثمّ قال لي : « يا محمّد ، ما حال بصرك » ؟
فقلت : يا بن رسول اللَّه ، اعتلّت عيناي ، فذهب بصري كما ترى .
قال : فمدّ يده فمسح بها على عيني فعاد إلَيّ بصري كأصحّ ما كان ، فقبّلت يده ورجله وانصرفت من عنده وأنا بصير « 4 » .
وروي عن حكيمة بنت الرضا عليه السلام قالت : لمّا توفّي أخي محمّد بن الرضا صرت يوماً إلى امرأته امّ الفضل لسبب احتجت إليها فيه ، قالت : فبينا نحن نتذاكر
هامش
( 1 ) ورواه الكليني في الكافي : 1 : 497 / 12 .
( 2 ) من ق ، ك .
( 3 ) وأورده الراوندي في الخرائج : 2 : 667 / 8 ، وتقدّم نحوه في ترجمة الصادق عليه السلام ص 232 .
( 4 ) الخرائج والجرائح : 1 : 372 / 1 .
وأورده ابن حمزة في الثاقب في المناقب : 525 / 462 .
وروى نحوه عن محمّد بن سنان ، الكشّي في رجاله : 582 / 1092 ، والمسعودي في إثبات الوصيّة : 203 - 204 .