إسحاق « 1 » ، فصلّى عليه عند منزله أوّل رحبة أسوار بن ميمون من ناحية قنطرة البردان ، وحمل ودفن « 2 » في مقابر قريش ، يلقّب بالجواد « 3 » .
حدّثنا أحمد بن عليّ بن ثابت [ الخطيب البغدادي ] قال : محمّد بن عليّ بن موسى أبو جعفر ابن الرضا ، قدم من المدينة إلى بغداد وافداً على أبي إسحاق المعتصم ومعه امرأته امّ الفضل بنت « 4 » المأمون ، وتوفّي ببغداد ، ودفن في مقابر قريش عند جدّه موسى بن جعفر ، ودخلت « 5 » امرأته امّ الفضل إلى قصر المعتصم ، فجُعلت مع الحرم « 6 » .
وذكر أخباراً رواها الجواد عليه السلام عن آبائه عليهم السلام ، عن عليّ عليه السلام قال : « بعثني النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى اليمن فقال لي وهو يوصيني : يا عليّ ، ما حار « 7 » من
هامش
( 1 ) م : « موسى » .
( 2 ) في نسخة الكركي : « فدفن » .
( 3 ) ورواه الخطيب في تاريخ بغداد : 3 : 55 بإسناده عن محمّد بن سعد ، ومن قوله : يعني سنة عشرين ومئتين ، إلى قوله : عند جدّه موسى بن جعفر ليس في تاريخ بغداد .
وروى أيضاً الخطيب في تاريخه : 3 : 55 بإسناده عن محمّد بن سنان قال : مضى أبو جعفر محمّد بن عليّ وهو ابن خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر واثنى عشر يوماً ، وكان مولده سنة مئة وخمس وتسعين من الهجرة ، وقبض في يوم الثلاثاء لستّ خلون من ذي الحجّة سنة مئتين وعشرين .
( 4 ) في نسخة الكركي : « ابنة » .
( 5 ) في تاريخ بغداد : « وحُمِلَت » .
( 6 ) رواه الخطيب في تاريخ بغداد : 3 : 54 .
وأورده اليافعي في مرآة الجنان : 2 : 61 .
( 7 ) في م : « ما جار » ، وفي مرآة الجنان : « جار أو قال : ما خاب » ، وفي تاريخ بغداد وبعضالمصادر : « ماخاب » .
وكتب الكفعمي في هامش نسخته : حار بالحاء المهملة هنا والراء المهملة ؛ أي هلك ، ومَن قرأ خاب ؛ فقد وهم ، والحُور : الهلكة ، وفلان حائر بائر : إمّا هالك أو كاسد .