شيء بالمعيار « 1 » ، إمّا راجح بعلم - وقال مرّة : بعقل - ، أو ناقص بجهل » « 2 » .
وعنه عليه السلام قال عليه السلام لأبيذر رضي الله عنه : « إنّما غضبتَ للَّهعزّ وجلّ ، فارْجُ مَن « 3 » غضبت له ، إنّ القوم خافوك على دنياهم وخِفتهم على دينك ، واللَّه لو كانت السماوات والأرضون رتقاً على عبد ، ثمّ اتّقى اللَّه لَجَعَل اللَّه له منها مَخرجاً ، لا يُؤْنَسَنّك إلّا الحقّ ولا يوحشنّك إلّا الباطل » « 4 » .
وعنه عن عليّ عليه السلام أنّه قال لقيس بن سعد وقد قدم ( عليه ) « 5 » من مصر : « يا قيس ، إن للمحن غايات « 6 » لابدّ أن تنتهي إليها ، فيجب على العاقل أن ينام لها إلى إدبارها ، فإنّ مكابدتها بالحيلة عند إقبالها زيادة فيها » « 7 » .
وعنه ، عنه قال : « من وثق باللَّه أراه السرور ، ومن توكّل عليه كفاه الأمور ، والثقة باللَّه حِصن لا يتحصن فيه « 8 » إلّا مؤمن أمين ، والتوكّل على اللَّه نجاة من كلّ
هامش
( 1 ) في ق ، م ، ك : « بالعيار » .
( 2 ) وأورده ابن شعبة في تحف العقول : ص 212 .
( 3 ) في ك وخ بهامش م : « فَارجُ الّذي » .
( 4 ) ورواه الكليني في الكافي : 8 : 206 / 251 بإسناده عن أبي جعفر الخثعمي ، وأبو بكر الجوهري في كتاب السقيفة كما عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج : 8 : 253 بسند آخر .
وأورده الشريف الرضي في نهج البلاغة باب الخطب رقم 130 والآمدي في الغرر : 2 : 382 / 9 ط بيروت مع زيادة في هذه المصادر .
( 5 ) من النسخ ما عدا نسخة الكركي .
( 6 ) في ق ، م : « علامات » ، وفي هامش ق ، م : كذا في الأصل وصوابه « غايات » ، وفي هامش نبخطّ كاتب النسخة : في النسخة موضع « غايات » « علامات » وعلى الحاشية ما صورته : كذا في الأصل ، وصوابه « غايات » .
( 7 ) وروى نحوه الخوارزمي في المناقب : 368 / 380 فصل 24 ، وابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السلام : 3 : 287 / 1309 ، والآبي في نثر الدرّ : 1 : 284 و 296 ، والآمدي في الغرر : 1 : 232 / 219 - 220 ط بيروت ، والليثي في عيون الحكم : 157 / 3412 و 3413 ، وابن شعبة في تحف العقول : ص 201 وعنه في البحار : 78 : 38 / 12 .
( 8 ) في نسخة الكركي : « به » .