تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
قال الفقير إلى اللَّه تعالى عليّ بن عيسى أثابه اللَّه : ( و ) « 1 » رأيت خطّه عليه السلام في واسط سنة سبع وسبعين وستمئة جواباً عمّا كتبه « 2 » إليه المأمون ، ( وهو ) « 3 » : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم وصل كتاب أمير المؤمنين أطال اللَّه بقاءه يذكر ما ثبت من الروايات ، ورسم أن أكتب له ما صحّ عندي من حال هذه الشعرة الواحدة والخشبة الّتي لرحا اليد « 4 » لفاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليها وعلى أبيها وزوجها وبنيها ، فهذه الشعرة الواحدة شعرة من شعر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله لا شبهة ولا شكّ ، وهذه الخشبة المذكورة لفاطمة عليها السلام لا ريب ولا شبهة ، وأنا قد تفحّصت وتحدّيت « 5 » وكتبت إليك ، فاقبل قولي فقد أعظم اللَّه لك في هذا الفحص « 6 » أجراً عظيماً ، وباللَّه التوفيق ، وكتب عليّ بن موسى بن جعفر عليهما السلام وعليّ سنةَ إحدى ومئتين من هجرة صاحب التنزيل ( جدّي ) « 7 » صلى اللَّه عليه وآله » « 8 » . قال الفقير إلى اللَّه تعالى عبد اللَّه عليّ بن عيسى أثابه اللَّه : مناقب الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام رضاً في المناقب وأَمداد فضله متوالية توالي المقانب « 9 » ،
هامش
( 1 ) من ق ، ك ، م . ( 2 ) . في نسخة الكركي : « كتب » ( 3 ) . من خ ، ك والبحار ( 4 ) في ق ، ك : « المد » . ( 5 ) في ك : « وتحرّيت » . ( 6 ) في نسخة الكركي : « التفحّص » . ( 7 ) من نسخة الكركي والبحار . ( 8 ) في هامش نسخة ق وم ونسخة العلّامة المجلسي في البحار : 49 : 154 : قال العبد الفقير إلى اللَّه تعالى الفضل بن يحيى ابن الطيبي عفى اللَّه عنه : قابلت المكتوب الّذي كتبه الإمام علي بن موسى الرضا صلوات اللَّه عليه وعلى آبائه الطاهرين بأصله الّذي كتبه الإمام المذكور عليه السلام بيده الشريفة حرفاً فحرفاً وألحقت ما فات منه وذكرت أنّه من خطّه عليه السلام ، وذلك في يوم الثلاثاء مستهل المحرّم من سنة تسع وتسعين وست مئة الهلالية بواسط ، والحمد للَّه‌على ذلك وله المنّة . وبعده في هامش ق : تمّت مقابلة مكتوب الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام بخطّه الشريف حرفاً فحرفاً بواسط في غرّة المحرّم سنة تسع وتسعين وستمئة هجرية ، والحمد للَّه‌ربّ العالمين ، وصلاته على سيّدنا محمّد النبي وآله الطاهرين . ( 9 ) المقانب جمع مِقنَب ، والمِقنَب من ثلاثين إلى أربعين ، وقيل : من المئة إلى ألف ، وتقنبوا : تجمعوا ، والقنيب : جماعات الناس . ( الكفعمي ) .