تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
اختيارها في حالة الشباب ، وسرّني أن عُدِدتُ من واصفي فضله وفضل آبائه وأبنائه في هذا الكتاب ، والمنّة للَّه‌تعالى ، فهو الّذي أمدّ بالتوفيق ، وهدى إلى الطريق ، ولا مِنّة عليهم عليهم السلام ، فإنّ الواجب على العبد مدح سيّده ووصف فخاره وسؤدده ، والذّب عنه بلسانه ويده . وقد سمح خاطري بشعر في مدحه موسوم ، وبشريف اسمه واسمي مرقوم ، وأنا أعتذر إلى محلّه الشريف ومقامه العالي المنيف من التقصير عمّا يجب لقَدْرِه الخطير ، ولكن لأمرٍ ما جدع « 1 » أنْفه قصير ، فإنّي أحبّ أن أكون من شعراء مجدهم ، وإن كنت مقصّراً عمّا يجب لعبدهم ، أو لأحد من أهل ودّهم ، والشعر :
أيّها الراكبُ الُمجِدُّ قِفِ العيسَ * إذا ما حَلَلْت في أرض طوسا لا تخفْ من كَلالها ودَعِ التأوِ * يبَ دون الوقوف والتعريسا والثم الأرضَ إن رأيتَ ثرى * مشهد خير الورى عليّ بن موسى وابلِغَنْهُ تَحيّةً وسلاماً * كشَذَى المسك من عليّ بن عيسى قل سلامُ الإله في كلّ وقت « 2 » * يتلقّى ذاك المحلّ النفيسا منزل « 3 » لم يزل « 4 » به ذاكرٌ للَّه * يتلوا التسبيحَ والتقديسا دارُ عزّ ما انفكّ قاصدُها * يُزجي إليها آمالهَ والعِيسا بَيتُ مجدٍ ما زال وقفاً عليه * الحمدُ والمدحُ والثناءُ حبيسا ما عسى أن يقال في مدح قوم * أسّس اللَّه مَجدَهم تأسيسا ما عسى أن أقول في مدح « 5 » قوم * قدّس اللَّه ذكرهم تقديسا هم هداةُ الوَرى « 6 » وهم أكرم * النّاس اصولًا شريفةً ونُفوسا إن عَرَتْ أَزْمَةٌ « 7 » تَنَدَّوا غُيُوثاً * أودَجَتْ شُبهةٌ تَبَدَّوا شموسا
هامش
( 1 ) في ك ، م : « جذع » . ( 2 ) في خ : « آن » . ( 3 ) ضبط في نسخة الكركي وك : « منزلٌ ، منزلًا » . ( 4 ) ضبط في نسخة الكركي : « لم يزل ، لا يزل » . ( معاً ) ( 5 ) في ن : « ذكر » . ( 6 ) في ك : « الأيّام حقّاً » . ( 7 ) أي شدّة وقحط . ( الكفعمي ) .